• :

2018-02-10 10:14:02

بيان الى الرأي العام

لليوم الثاني والعشرين لاتزال الدولة التركية تحاصر وتهاجم مقاطعة عفرين بدون مبرر, مستخدمة كافة أنواع الأسلحة وأشدها فتكاً , مدعومة بما تبقى من الجيش الحر والتنظيمات الجهادية وعناصر من فلول داعش الذين هربوا من الموصل والرقة واحتضنتهم تركيا وأعادت تنظيمهم ووجّهتهم نحو مقاطعة عفرين لتخلق فتنة بين الكرد والعرب. والتي راح ضحيتها حتى الآن المئات من الشهداء والجرحى المدنيين بينهم العشرات من الأطفال والنساء, وتدكّ طائراتها ودبابتها ومدافعها البنية التحتية للمقاطعة من سدود ومحطات المياه ودور العبادة والمدارس والمشافي, ولم تسلم من شرها حتى قبور الشهداء.

ونتيجة تفاهمات بين بعض الدول بإطلاق يد تركيا, وصلت همجية طائراتها الحربية ذروتها ليلة  8-9 شباط الحالي عندما هاجمت أسراب منها مدينة عفرين المكتظة بالسكان وضواحيها, ولاتزال تحلق حتى الآن في سماء المقاطعة غير آبهة بما تخلفه من ضحايا.

كل ذلك ولم يتحرك ضمير العالم الذي يدعي أنه عالم حر, فهل الحرية تعني قتل الأطفال والنساء وتدمير والبنية التحتية وبيوت المدنيين؟.

إننا في هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة عفرين ندعو الدول ذات الشأن ومجلس الأمن الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بسرعة التحرك لوقف هذا العدوان الغادر للدولة التركية والتنظيمات الجهادية والسلفية المرتبطة بها ضد مقاطعة عفرين الآمنة , وبإستمرار تلك الجهات في صمتها أمام ماتتعرض له المقاطعة من تدمير ممنهج, سنعتبر ذلك الصمت موافقة ضمنية على استمرار قتل المدنيين, بل ومباركة للمحتل التركي على أفعاله. كما ندعو الحكومة السورية الى القيام بواجبها حيال حماية سماء سورية وحدودها الدولية, ومن ضمنها عفرين كونها منطقة سورية, فالطائرات التركية تحلق فوق سماء الساحل السوري ومحافظة ادلب قبل أن تصل الى مقاطعة عفرين لتقصفها, أما شعبنا في المقاطعة فليس لديه سوى خيار المقاومة. المجد للشهداء والشفاء العاجل للجرحى.

عفرين 10-2-2018

هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة عفرين