• :

2018-03-08 11:06:50

بيان الرأي العام 

منذ 20 كانون الثاني /2018/ ألة الحرب التركية بالتعاون مع  الفصائل الارهابية المدعومة من قبلها تدمر البنى التحتية لإقليم عفرين و تستهدف  المدنيين الأبرياء و راح ضحيتها المئات من النساء و الأطفال و تدمير قرى بأكملها و تهجير أهلها و لازال مصير بعض الأسرى مجهول .

إن الدولة التركية تحت مسميات مختلفة و بحجج وذرائع تقوم بإمحاء تاريخ شعوب المنطقة و ضرب تاريخ و حاضر تآخي الشعوب و استهدافها المناطق الأثرية خير دليل على ذلك.

بعد ست و ثلاثون يومأً صدر قرار مجلس الامن (2401)   استبشرنا خيراُ بإيقاف نزيف الدم على كامل الأراضي السورية , ولكن للأسف لم يلتزم  أحد بتنفيذ القرار و ازدادت وحشية الدولة التركية أكثر و قتلت منذ صدور القرار أكثر من 60 طفلاً  و أعداد من النساء و كبار السن ليصل العدد الكلي للشهداء المدنيين منذ بدء الهجوم 227 و الجرحى 651 .

وكان على الجهات المعنية و خاصة الدول الموقعة على القرار ارسال لجان متابعة و تقصي الحقائق لمتابعة تنفيذ القرار و رؤية الانتهاكات التي ترتكبها الدولة التركية مع المجموعات الارهابية التي تحالفت معها بحق المدنيين من تهجير و خطف و قتل ميداني و نهب و سرق ممتلكات المدنيين و تدمير البيوت فوق رؤوس ساكنيها وتدمير ممنهج للبنى التحتية بالإضافة الى الاحتلال التركي على أراضي سوريا و انتهاك لسيادة دولة أخرى حسب القانون الدولي .

ولكن تفاجئنا بالبيان الصادر من الامم المتحدة بعدم التزامها بالحيادية  في موقفها اتجاه فيما يجري في عفرين بشكل خاص  و يشرعن الاحتلال من خلال تسميتها للعدوان بالعملية العسكرية للدولة التركية و عدم ذكر الاسباب التي أدت الى قتل المدنيين و كأنه هناك سبب طبيعي لوفاتهم و تم غض النظر عن كل ما يجري على الأرض و قام باتهام الإدارة الذاتية في عفرين بوضع القيود على حركة المدنيين لعدم خروجهم من المنطقة , دون البحث عن الحقائق على الأرض و الاعتماد على اشاعات و دعايات الحكومة التركية وهذا الموقف يزيد من همجية الدولة التركية بارتكاب المزيد من المجاز الانسانية.

و نطالب الامم المتحدة بإرسال لجان مختصة الى عفرين لتقصي الحقائق و اللقاء بالمدنيين على الارض الواقع.

 ونناشد الجهات المعنية التدخل بإيقاف هذه الهجمات والقيام بمسؤوليتهم و انقاذ المدنيين الأبرياء و مساعدتنا لمعرفة مصير الاسرى المجهولين .

 رئاسة المجلس التنفيذي – مقاطعة عفرين

8/ 3 / 2018 م