• :

2018-12-23 09:51:03

تحت شعار " من الطالب الحر نحو المجتمع الحر والديمقراطي " عقد حركة الطلبة الديمقراطيين لمقاطعة عفرين اجتماعهم الموسع يوم أمس السبت في مخيم سردم ( العصر)  بحضور /400/ طالب وطالبة.

وحضر الاجتماع الموسع ممثلين عن الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعتي عفرين والشهباء وهيئة الشباب والرياضة ولجنة التعليم الديمقراطي وحركة الشبيبة الديمقراطية، هذا وبدأ الاجتماع بالترحيب بجميع الحاضرين والمشاركين في هذا الاجتماع الموسع الذي يهدف إلى تنظيم الفئة الشابة المتعلمة والوقوف على جميع المعوقات قدر الإمكان نظراً لظروف الحرب والهجرة والنزوح.

وبعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء, ألقت الإدارية في الإدارة الذاتية الديمقراطية شيراز حمو كلمة قالت فيها:

نحن سعداء بحضورنا معكم بهذا الاجتماع الموسع الذي تقوم به حركة الطلبة الديمقراطيين ونرى هذه الوجوه النابغة العازمة على بناء المستقبل والعيش في سوريا جديدة وموحدة, نحيي الطلبة وفئة الشبيبة والسلك التعليمي وكل الشكر للقائمين على إعداد هذا الاجتماع.

الطلاب الأعزاء السادة الحضور في ظل هذه المرحلة الحساسة سياسياً وعسكرياً التي تمر بها سوريا عامة وشمال وشرق الفرات خاصة وفي الوقت ذاته هي مرحلة تاريخية تسجل فيها أروع أنواع المقاومة تبديها مكونات سوريا والشعوب المطالبة بحقوقها والمناضلة والعيش في ظل سوريا جديدة موحدة ديمقراطية علمانية حيث يستمر المجتمع في حماية وجوده والمحافظة على كينونيته والعمل على كافة الأصعدة الحياتية بما فيها التعليم الذي يعمل على تزويد الإنسان بالأسس المعرفية بشكل منظم, والذي يقوم بدوره بتحديد الأهداف من أجل الارتقاء والتطور والتقدم والمساهمة في إحداث نهضة حقيقية ترتقي بالمجتمع إلى مجتمعاً أخلاقياً وسياسي الذي لا يمكن بنائه إلا على أسس التسلح بالمعرفة والعلم.

إن القوة الكامنة لدى طلابنا وشبيبتنا في عزمهم على طلب العلم والمثابرة في التعليم في ظل ظروف الحرب والنزوح والهجرة لهو نتاج تاريخي يعود بأصوله إلى أصول تاريخية تمثلت في شخصيات طالبوا العلم ونالوه أمثال النورسي وابن تيمية والبرزنجي وغيرهم من علماء, وها أنتم ترسمون بأقلامكم طريق مستقبلكم فمنكم من سيصبح طبيباً ليداوي الجرحى والمرضى وهل من جرحاً أعمق من جرح الوطن ومنكم من سيصبح مهندساً يبني الوطن ويعيد الإعمار فيها بعد أن حولتها الأطماع والحرب إلى متحف عصري والبيوت تحولت إلى لوحة تشكيلية ريشتها مدافع وقذائف لونتها بالدم.

إن أقلامكم وعلمكم تقاوم وتحارب الجهالة التي يحاول العدو فرضها علينا كوسيلة للاستعباد، لذا فحب الوطن والوطنية من الدروس الأولى التي يجب علينا أن نتعلمها ونعمل من أجلها ونحارب من اجلها فأنتم بناة المستقبل ونحن بدورنا سنعمل على توفير كافة الإمكانيات والفرص قدر المستطاع للسلك التعليمي وفئتنا الشبيبة.

واستمر الاجتماع  بتقيم الوضع التنظيمي خلال العامين المنصرمين والعملية التربوية ووضع المدارس، وجملة المشاكل والنواقص, ومن ثم قرء النظام الداخلي وتمت المناقشة والمصادقة عليه من قبل المجمعين، كما وأجريت الانتخابات حيث انتخب 7 طلبة كأعضاء في منسقية حركة الطلبة الديمقراطيين في مقاطعة الشهباء وناحية شيراوا في مقاطعة عفرين.