• :

2019-02-05 11:21:16

 

استنكر أهالي عفرين وتل حاصل وتل عران والشهباء استقبال السيد مسعود البرزاني وفد ما يسمى الهيئة العليا للمفاوضات الذي ضم أشخاص سبق أن تلطخت أيديهم بالدم الكردي والسوري مؤكدين بأن تلك المخططات المكشوفة لن تخدم سوى المشاريع التخريبية للعثمانيين.

وذلك خلال بيان قرأ اليوم الثلاثاء 5/2/2019 في مخيم المقاومة, بحضور حشد من أهالي عفرين وتل حاصل وتل عران والشهباء.

وجاء في نصه:                   

 

بيان إلى الرأي العام

 

في الوقت الذي يسعى فيه المؤتمر القومي الكردستاني KNK   لتقريب وجهات النظر بين الكرد تمهيداً لتوحيد صفهم خدمة لمصالحهم ومصالح المنطقة لما  لهم من دور حضاري ووطني على مر التاريخ وخاصة دورهم الذي طغى على هذه المرحلة في محاربة أكبر قوى إرهابية تحارب البشرية عامة والمشروع الديمقراطي خاصة كما يلزم على كل القوى الكردية والاستجابة لهذه الجهود ودعمها إلا أنه وللأسف الشديد مازال السيد مسعود البرزاني رئيس حزب الديمقراطي الكردستاني يعمل لإفشال تلك الجهود من خلال استقباله وفد ما يسمى الهيئة العليا للمفاوضات الذي ضم أشخاص سبق أن تلطخت أيديهم بالدم الكردي والسوري إضافة لموالاتها للسياسات الدولة التركية الاحتلالية التي تبذل كل جهودها لشق الصف الكردي واستخدام البعض منهم لضرب مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا واحتلالها وكما احتلالها لعفرين.

إن المتتبع للأحداث في سوريا منذ بداية الأزمة يرى أن الشخصيات التي استقبلها البرزاني لها تاريخ طويل في عداوة شعوب شمال سوريا وخاصة الشعب الكردي والذين كانوا يقودون الفصائل المسلحة التي هاجمت روج آفا أكثر من مرة أمثال عبد الجبار العكيدي الذي لم يخفي يوماً عدائه للشعب الكردي والمسؤول مباشرة عن ارتكاب المجازر بحق أهالي تل عران وتل حاصل بريف حلب عام 2013 والتي تم تغطيتها من قبل السيد مسعود البرزاني الذي ادعى حينها عدم ارتكاب المجازر رغم الشهادات التي قدمها سكان المنطقة إضافة للمجازر المرتكبة في عفرين.

العكيدي وأمثاله الذين لم يخفوا انتمائهم للفكر المتطرف من خلال قيادتهم للفصائل المتشددة وإصباغ الشرعية على تنظيم داعش المصنف إرهابياً على المستوى العالمي, إنما يهدفون لإطالة عمر الأزمة السورية خدمة لأسيادهم العثمانيين لأن هذه المخططات المكشوفة والتي ترمي إلى زج عناصر من المرتزقة أو ما يسمى بيشمركة روج  التي أسست ودربت من قبل الاستخبارات التركية في الشمال السوري والتي تأتي بالتوازي مع الجهود الذي يبذلها مكونات شمال وشرق سوريا في محاربة الإرهاب ودعم الحوار السوري السوري تمهيداً لتجاوز الأزمة السورية.

إن مكونات عفرين والشهباء وتل عران وتل حاصل الذين لقوا الويلات على أيدي مرتزقة الائتلاف السوري والمجلس الوطني الكردي يستنكرون تلك المخططات المكشوفة التي لن تخدم سوى المشاريع التخريبية للعثمانيين, ويزدادون يوماً بعد يوم عزيمة للانتقام من مرتكبي مجزرة عفرين وتل حاصل وتل عران.

عاشت الوحدة الوطنية للكرد والكردستانيون

الخزي والعار لمن يخون قيم الشعب الكردي ولأعداء الإنسانية  

أهالي عفرين وتل حاصل وتل عران والشهباء                                5/2/2019